منتدى ثانوية مفدي زكريا البياضة

منتدى ثانوية مفدي زكريا البياضة


 
البوابةبحـثالتسجيلدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 الأعتذار .... هل هو ضعف في الشخصية .. أم أحترام للذات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اشراقة فجر
مشرف عام
مشرف عام
avatar

احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى : 100% mms عدد المساهمات عدد المساهمات : 735
انثى الولايـــــة : الوادي
نقاط : 1069
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 07/12/2010
الـــــــــــــــــولة : الجزائر
المــــــــــــــهنة : طالب
الـــــــــــــهواية : السفر
الــــــــــــــمزاج : اذاكر
دعــــــــــاء : دعاء2

مُساهمةموضوع: الأعتذار .... هل هو ضعف في الشخصية .. أم أحترام للذات   الثلاثاء يونيو 14, 2011 11:22 am

االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

موضوع أعجبني فنقلته لكم للفائدة


هذه الحياة .. نعيشها .. تطل علينا بأيام سعيدة كما تمطرنا بأيام حزينة .. نتعامل معها من خلال مشاعرنا...


فرح , ضيق , حزن , محبة , كره , رضى , غضب ...


جميل أن نبقى على اتصال بما يجري داخلنا ...
لكن هل هذا يعطينا العذر أن نتجاهل مشاعر الغير .. أن نجرح مشاعرهم .. نتعدى على حقوقهم .. أو أن ندوس على كرامتهم ..؟


للأسف .. هذا ما يقوم به الكثير منا ,, معتقدين بأننا مركز الحياة وعلى الآخرين
أن يتحملوا ما يصدر عنا ...


قد نخطي ,, ولكن دائما لدينا الأسباب التي دفعتنا إلى ذلك.. فتجدنا أبرع من
يقدم الأعذار لا الإعتذار ...
نحن لا نعاني فقط من الجهل بأساليب الاعتذار ,, ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة أو ضعف ,, إنقاص للشخصية والمقام .. وكأننا نعيش في حرب دائمة مع الغير ..


فتجد أن :.


الأم تنصح ابنتها بعدم الاعتذار لزوجها كي لا ( يكبر رأسه) ...
والأب ينصح الابن بعدم الاعتذار ,, لأن رجل البيت لا يعتذر ...
والمدير لا يعتذر للموظف لان مركزه لا يسمح له بذلك ...
والمعلمة لا تعتذر للطالبة لأن ذلك سوف ينقص من احترام الطالبات لها ...
سيدة المنزل لا تعتذر للخادمة ...
وقس على ذلك الكثير ...


اليوم نجد بينا من يدّعي التمدن والحضارة باستخدام الكلمات الأجنبية
sorry/pardon في مواقف عابرة مثل الاصطدام الخفيف خلال المشي ...
ولكن عندما يظهر الموقف الذي يحتاج إلى اعتذار حقيقي نرى تجاهلا ...


أنــــا آســـف ...


كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما ؟؟


كلمتان لو ننطقها بصدق لذاب الغضب ولداوينا قلباً مكسوراً أو كرامةً مجروحة ...
ولعادت المياه إلى مجاريها في كثير من العلاقات المتصدعة ...
كم يمر علينا من الإشكاليات التي تحل لو قدم اعتذار بسيط ,, بدل من تقديم الأعذار التي لا تراعي شعور الغير ,, أو إطلاق الاتهامات للهروب من الموقف ,, لماذا كل ذلك ؟؟



ببساطة لأنه من الصعب علينا الاعتراف بالمسؤولية تجاه تصرفاتنا ...
لأن الغير هو من يخطي وليس نحن ... بل في كثير من الأحيان نرمي اللوم على الظروف أو على أي شماعة أخرى بشرط أن لاتكون شماعتنا ...



إن الاعتذار مهارة من مهارات

الاتصال الاجتماعية ,, مكون من ثلاث نقاط أساسية ..




أولاً : أن تشعر بالندم عما صدر منك ...

ثانياً : أن تتحمل المسؤولية ...
ثالثاً : أن تكون لديك الرغبة في إصلاح الوضع ...


لا تنس أن تبتعد عن تقديم الاعتذار المزيف مثل ,, أنا آسف ولكن.................؟؟!!


وتبدأ بسرد الظروف التي جعلتك تقوم بالتصرف الذي تعرف تماماً أنه خاطىء ...
أو تقول أنا آسف لأنك لم تسمعني جيداً ,, هنا ترد الخطأ على المتلقي وتشككه بسمعه ...


مايجب أن تفعله هو أن تقدم الاعتذار بنية صادقة معترفاً بالأذى الذي وقع على الآخر ...


وياحبذا لو قدمت نوعا من الترضية ,, ويجب أن يكون الصوت معبراً وكذلك تعبير الوجه ...


هناك نقطه مهمة يجب الانتباه لها .. ألا وهي أنك بتقديم الاعتذار لا يعني بالضرورة أن يتقبله الآخر ...


أنت قمت بذلك لأنك قررت تحمل مسؤولية تصرفك ... المهم عليك أن تتوقع عند تقديم الاعتذار أن المتلقي قد يحتاج إلى وقت لتقبل أعذارك وأحياناً أخرى قد يرفض اعتذارك
وهذا لايخلي مسؤوليتك تجاه القيام بالتصرف السليم نحو الآخر ...


أخيراً ...


من يريد أن يصبح وحيداً فليتكبر وليتجبر وليعش في مركز الحياة الذي لا يراه سواه ..الأعتذار .... ضعف الشخصية أحترام.
ومن يريد العيش مع الناس يرتقي بهم .. لا عليهم .. فليتعلم فن الاعتذار


منقول


تحياتي لكم



يــــــــــــــــا رب وفقنــــــــــــــا




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


*****************



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الأعتذار .... هل هو ضعف في الشخصية .. أم أحترام للذات   السبت يونيو 25, 2011 3:53 pm

وعليكم السلام والرحمة والاكرام
[/size] شكرا ياختي العزيزة على هذا الموضوع الهام. الاعتذار وكلمة الاعتذار بحد ذاتها تحمل قيم ومعاني عديدة ومهمة واولها تقدير كلمة الاعتذار من قبل المتلقي ونحن وبالذات في الدول الشرق اوسطية لا نقدر معنى الاعتذار من قبل المعتذر نفسه ونعتبرها انتصار لنا وفخر وعلياء عند سماعنا لها من اي شخص لذا فقد خرج الاعتذار عن الغرض المقصود منه واصبح انتقاص للشخصية اكثر مما هو سمو لها لذا انا شخصيا لا اعتذر لاي شخص لانني وببساطة اكون حذرة في تصرفاتي وكلماتي حتى لا اقع في دائرة الاعتذار وخاصة اذا علمت ان الشخص الذي امامي او المتلقي لا يعرف ما معنى الغلط وعلى العموم ان الاعتذار عن الغلط هو شيء رائع لكن تطبيقه على ارض الواقع ومع اناس لا يعرفون معناه وان ادعوا ذلك فهو ان لم يكن مستحيل فهو صعب جدا.
وشكرا لك مرة اخرى ياختي العزيزة .
كوه مي نام
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأعتذار .... هل هو ضعف في الشخصية .. أم أحترام للذات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية مفدي زكريا البياضة :: المنتديات العامة :: ركن التبادل الاعلامي و النقاش الجاد-
انتقل الى: